Uncategorized

النقل في سويسرا عام 2026 بالأرقام: سيارات أكثر… وانبعاثات أقل.. !

  • (سويسرا والعرب) – خاص:

أصدر المكتب الفدرالي للإحصاء في سويسرا أحدث كتيب إحصائي حول قطاع النقل والتنقل لعام 2026، والذي يقدم صورة شاملة عن واقع المواصلات في البلاد، ويكشف عن استمرار الاعتماد الكبير على السيارات الخاصة، بالتوازي مع توسع استخدام السيارات الكهربائية وتراجع الانبعاثات الكربونية.

بلغت التكلفة الإجمالية لقطاع النقل في سويسرا خلال عام 2023 نحو 117 مليار فرنك سويسري، بزيادة قدرها 8% مقارنة بعام 2019.

ويستحوذ نقل الأشخاص على الحصة الأكبر من هذه التكاليف بنسبة 77%، بينما يمثل نقل البضائع 23% من إجمالي الإنفاق.

تواصل أعداد المركبات ارتفاعها في سويسرا، إذ بلغ عددها حوالي 6.9 ملايين مركبة آلية، من بينها 4.8 ملايين سيارة ركاب، وهو ما يعادل ضعف عدد السيارات المسجل قبل أكثر من أربعة عقود.

كما تظهر الإحصاءات أن:

  • 61% من الأسر السويسرية تمتلك دراجة هوائية.
  • 20% تمتلك دراجة كهربائية.
  • أصبحت سيارة واحدة من كل عشرين سيارة تعمل بالكهرباء بالكامل.

يقضي سكان سويسرا في المتوسط 80 دقيقة يومياً في التنقل داخل البلاد، ويذهب الجزء الأكبر من هذا الوقت إلى الأنشطة الترفيهية، يليها التنقل إلى أماكن العمل ثم التسوق، فيما يبلغ متوسط وقت الانتظار بين وسائل النقل نحو ست دقائق.

ورغم الاستثمار الكبير في النقل العام، لا تزال السيارة الخاصة الوسيلة الأكثر استخداماً، حيث تمثل 68% من إجمالي حركة نقل الأشخاص.

وجاءت وسائل النقل الأخرى على النحو التالي:

  • القطارات: 18%.
  • الحافلات والترام: 4%.
  • المشي: 4%.
  • الدراجات: 2%.
  • وسائل أخرى: 4%.

تمتلك سويسرا واحدة من أكثر شبكات النقل كثافة في أوروبا، إذ يبلغ طول شبكة الطرق أكثر من 85 ألف كيلومتر، منها 1549 كيلومتراً من الطرق السريعة، إضافة إلى أكثر من 5300 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية، وآلاف محطات القطارات والحافلات والترام، إلى جانب ثلاثة مطارات وطنية وعدد من المطارات الإقليمية.

سجلت المطارات السويسرية خلال عام 2025 أعلى عدد للمسافرين في تاريخها، ليصل إجمالي عدد الركاب إلى نحو 60 مليون مسافر، ما يعكس تعافي قطاع الطيران واستمرار نمو حركة السفر الدولية.

ورغم النمو المستمر في حركة النقل، تشير البيانات إلى تحسن في الجانب البيئي، إذ انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن قطاع النقل بنسبة 16% مقارنة بعام 2000.

ومع ذلك، يبقى قطاع النقل مسؤولاً عن 38% من استهلاك الطاقة في سويسرا، و42% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون داخل البلاد، مما يجعله أحد أهم القطاعات المستهدفة في خطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

تكشف هذه الأرقام أن سويسرا تواصل تطوير شبكة نقل حديثة وفعالة، مع المحافظة على مكانة النقل العام كأحد أفضل الأنظمة في العالم.

وفي المقابل، لا تزال السيارة الخاصة تحتل موقع الصدارة في تنقل السكان، بينما تتجه البلاد تدريجياً نحو وسائل نقل أكثر استدامة، سواء عبر انتشار السيارات الكهربائية أو خفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *