(سويسرا والعرب) في عامها الأول.. خطوة صحفية جريئة تنتظر المزيد

لم يكن العام الأول لموقع (سويسرا والعرب) سهلاً لمن يعشق مهنة البحث عن متاعب.. حيث للصحافة الإلكترونية دورها الفاعل لاسيما للجاليات المغتربة، التي يشكل فهمها للمجتمعات الجديدة، مفتاحاً للعيش والاندماج بسرعة فيها مع المحافظة على هويتها الحضارية، وتالياً خلق الحوار الثقافي بين سويسرا والشعوب الناطقة باللغة العربية.

المبادرة جاءت لتلبية الحاجة في مجتمع أكثر من ربع سكانه أجانب وأكثر من ربع سكانه الآخر يحملون إلى جانب جواز السفر السويسري جواز سفر آخر.. وهذا يعني أن نحو نصف السكان هم أجانب أو من أصول أجنبية، ولهذا فإن من واجب وسائل الاعلام السويسرية أن تكون ناطقة باللغات الخاصة بالأجانب والمغتربين ليطلعوا على قوانين هذا البلد وانشطته وأخباره ويتعرفون على نماذج ناجحة بينهم..

نعم.. إننا كجالية عربية نعشق سويسرا وشعبها، ونشكرها على فتح الأبواب لنا دون أي سقف لطموحاتنا وطموحات بناتنا وأبنائنا، ولهذا نحمل رسالة السلام والمحبة لمجتمعنا الجديد من أوطاننا الجريحة صاحبة الحضارة والشمس التي لن تغيب عنها برغم كل شيء.       

وبهذه المناسبة تشكر هيئة تحرير (سويسرا والعرب) كل الذين قدموا الدعم لنا من الأصدقاء السويسريين والعرب وأبناء الجاليات الأخرى، حيث يعيش هنا في هذا البلد الصغير في قلب أوروبا أبناء أكثر من 200 دولة من مختلف أصقاع العالم..

إنه الحب المغموس بالشوكولا الشهيرة والابداع بسباق الزمن عبر الساعات التي لن يتوقف نبضها، وعبر الديمقراطية والحياد التي ولدتها منظمة الصليب الأحمر التي شعارها (الانسان) دون النظر إلى جنسه ولونه وشكله ودينه وعرقه واعتقاده..  

وإننا اذ نعتذر عن عدم إقامة حفل تكريم لمن شارك ودعم (سويسرا والعرب) في عيدها الأول بسبب وباء كورونا، فإننا نقدم أبرز العناوين لعام مضى بين ربيعي 2020 و2021، ونعدكم أننا سنبقى أوفياء لرسالتنا الإعلامية التي تعتمد المصداقية والشفافية، وتلبي اقتراحاتكم وتعكس نشاطاتكم وتعرض أهم الاخبار والاحداث التي تهمكم..

كورونا.. صدمة اكتشاف الذات

لم يكن يخطر ببال أحد أن يكون الشغل الشاغل لنا وللعالم وباء فيروس كورونا.. ولهذا تصدينا للأخبار الكاذبة والمضللة التي رافقته من خلال الاعتماد على أخبار الحكومة الاتحادية السويسرية..

وفيما يلي أبرز العناوين: أسابيع حاسمة في سويسرا: علماء يسابقون الزمن والحكومة: الصمود وإلا…؟ – تدابير مشددة في سويسرا تزامناً مع الأعياد – حملة إعلامية في سويسرا للتشجيع على لقاحات كوفيد 19 – بعد اختبارات ناجحة لمدة شهرين.. اعتماد أول دواء للكورونا في سويسرا – كورونا المحوّر ليس الأخطر.. نحو مئة حالة في سويسرا – اعطاء 1.44 مليون جرعة من لقاحات كورونا حتى الآن في سويسرا      2021/04/02.. إعادة فتح المحلات والأنشطة الرياضية والثقافية بحذر – الآلاف يحتجون على تدابير مكافحة كوفيد-19 في سويسرا – حركة القطارات بين سويسرا وإيطاليا لن تتوقف..   – سويسرا: إدخال اختبارات سريعة لكورونا والتشدد بإجراءات السفر والجامعات عن بعد –  الجدل في سويسرا يتصاعد حول التعامل مع كورونا   – سويسرا تفتح حدودها أمام 21 دول جديدة بينها 3 دول عربية –   ارتــــداء الـكـمـامـات: كـذبـة بـيـضـاء. أم حـاجـة مـلـحـة؟ – إغراءات ربيع سويسرا.. يجب ألا تنسي الناس (بعبع) كورونا…!؟   

حوارات شيقة

وفي صفحة (آراء وحوارات) لم تتمكن (سويسرا والعرب) من تنفيذ خطتها بإقامة الندوات والحوارات الموسعة، ومع ذلك كانت الحوارات شيقة مع شخصيات مؤثرة في المجتمع السويسري وأبرزها: نعيمة صروح مديرة (تسامح): نسعى لترسيخ فكرة المواطنة بين الأديان –  د. سامي الشيخلي: ليت العرب يستطيعون محاكاة التجربة السويسرية!؟ – محمد مجاهد لـ (سويسرا والعرب): النظام الفيدرالي لا يناسب منطقتنا العربية.. والمغترب يحظى باحترام إذا كان معتزاً بأصله لا نسخة باهتة لغيره…!؟ – الدكتورة هناء القلال: الدول العربية تعاني من تكرار الفشل.. وما يحدث حالياً هو (حرب بالوكالة) …!؟ – الاعلامي اليمني فراس شمسان: من يتكلمون أربع لغات يفهمون أفكارنا.. ومن يتحدث لغتنا الأم لم يستوعبها بعد…!؟

الاقتصاد السويسري يصمد بدعم حكومي

ورغم أن سويسرا ليست ضمن مجموعة دول الاتحاد الأوروبي فإنها صمدت في وجه تحدي وباء كورونا ونسقت مع دول الجوار، وفيما يلي بعض عناوين الاقتصاد في موقع (سويسرا والعرب): الشوكولاتة السويسرية لم تسلم من كورونا…!؟ – نستله تبيع قطاع المياه المعبأة في أمريكا مقابل 3ر4 مليار دولار – 30 مليار فرنك أنفقها السويسريون على غذائهم عام 2020.. و(الميغروس) و(الكوب) حصتهما الأكبر –  نحو 238 مليار فرنك الإنفاق الحكومي في سويسرا عام 2019 – الأسرة السويسرية دخلها أكثر من 7000 فرنك شهرياً.. وتشكو ارتفاع النفقات؟!  – سويسرا تطبق الشفافية المصرفية وتكشف عن 3.1 مليون حساب مالي.

ونقرأ ايضاً: خطة تحفيز اقتصاد أوروبا لموجهة كورونا –  الاقتصاد السويسري على المحك: تدابير عاجلة.. وتفاؤل حذر – البنوك السويسرية تؤجّل تسديد أرباح الأسهم – الغاء معرض جنيف الدولي للسيارات – كورونا يعطل ربع ساعات سويسرا… سويسرا وبريطانيا تتفقان على زيادة تعاونهما في الخدمات المالية –  الطيران السويسرية توسع رحلاتها تدريجياً –  سماء سويسرا أغلى من الذهب.. ضريبة بيئية على تذاكر الطيران – شملت 51 ألف شركة سويسرية.. الـبــطـالـة الـجــزئـيـــة إلــى ازديـــــاد.    

ومن العناوين: الحكومة تغلق المراكز التجارية غير الضرورية وتمنع التجمعات لأكثر من 5 أشخاص – شركة لافارج السويسرية تشتري شركة يابانية ب 3.4 مليار دولار – مبيعات هدايا عيد الميلاد في سويسرا.. كسرت حاجز كورونا.

وفي أخبار الاقتصاد العالمي نقرأ عناوين مثل: الركود الاقتصادي العالمي قادم.. والصين تتعافى.. وألمانيا تركض…!؟ – لمكافحة تفشي كورونا.. صندوق النقد الدولي يتعهد بـ 50 مليار دولار   – أوروبا تتجاوز آسيا في عدد الوفيات.. والبورصات تتراجع –   وزراء مال أوربا.. لــم يـتـفـقـوا عـلـى “ســنـدات كــورونــا” –    اوروبا تسابق الزمن لإنقاذ السياحة أيضاً – أوروبا تفتح حدودها أمام 15 دولة بينها 3 عربية وتستثني أمريكا – مصر والإمارات وتونس توقعات بانخفاض ايرادات السياحة العربية اوروبا تبحث عن بدائل للعمال الزراعيين الموسميين – المزارعون السويسريون يستنجدون بالأنترنت لجني الخضار والفواكه.   

الثقافة.. ضحية كورونا التي لم تصمت

الثقافة رغم أنها كانت الضحية الأولى لوباء كورونا حيث تمنع التجمعات لاسيما في الأماكن المغلفة، ومع ذلك لم تتوقف الأنشطة بطرق مختلفة، ورصدت صفحة الثقافة عدة مواضيع أبرزها: أكثر من 14 مليون زائر للمتاحف السويسرية خلال العام الماضي- معرض الكتاب الأول في زيورخ.. لاقى إعجاباً شديداً ودعوات لتكراره دورياً. 

وفي جانب الفنون التشكيلية نقرأ قصة اكتشاف فنان بعد موته بسنوات حيث تمت تغطية معرضه وكان العنوان (سويسرا والعرب): بريمو في حياته كان دهاناً للسيارات.. والآن يدخل التاريخ كفنان مبدع – ومقال: فنانان يخترقان جدار كورونا.. ويحولان مطعماً الى مكان لبيع لوحاتهم – معرض (أونلاين) لطلاب ثانوية بيل/بيين لتصميم الغرافيك.   

أيضاً تابعت (سويسرا والعرب) فعاليات منها: فن الشوارع.. يعكس ملامح شرقية جميلة – فن الخط العربي الأول.. يستهوي السويسريين – النحاتة اللبنانية “ماري أشقر” تزف ساعات الزمن الجميل – نحات عالمي من نيوشاتيل: أعشق دمشق.. وأرغب زيارتها؟  – جيانادا”.. كيف أصبحت عاصمة عالمية للفن الحديث؟   

وبالمقابل هناك نماذج ثقافية إيجابية منها: هواية القراءة في سويسرا تقاوم الكورونا –  شالوم الله.. فيلم يقدم نماذج واقعية للمسلمين في سويسرا – الشاعر أزهري شرشاب.. ضيف تجمع السودانيين في سويسرا. 

المهاجرون .. واللاجئون

واحتلت أخبار المهاجرين واللاجئين جانباً مهماُ في نشاطات صحيفة (سويسرا والعرب) الإلكترونية حيث نظمت الندوة القانونية وكتبت: المهاجر الذي يسعى تفتح كل الأبواب أمامه، ونظمت أيضاً: ندوة الاعلام والمهاجرين بمشاركة الزميلة أمل مكي والزميل فراس شمسان والاستشاري مازن الأسعد.

وغطت نشاطات الجاليات ومنها: سوق (سيزام) التضامني.. يجذب الناس ويمتعهم رغم صيف كورونا الحار –   رابطة جديدة تجمع اليمنيين في سويسرا –   سويسرا تتضامن مع شعب لبنان: بـيـروت الـحـب والســلام لن تــمـــوت…!  –   الأسر المهاجرة: ما بين مِطرقة الإقامات وسَّندان فرص العمل…!؟  – تظاهرات جديدة للاجئين المرفوضة طلباتهم في برن.    

كما رصدت (سويسرا والعرب) تراجع عدد طالبي اللجوء 11 ألف طلب لجوء في سويسرا العام الماضي –  السويسريون يصوتون للحد من الهجرة الوافدة من الاتحاد الأوروبي، ونشرت تقريراً مفصلاً لرسالة الدكتوراه للسيدة أميمة الطاهر بعنوان: من المسؤول عن ضعف اندماج الأجانب في سويسرا..

وتابعت (سويسرا والعرب) التوقعات بزيادة الهجرة من دول الجنوب إلى الشمال وكتبت: ما بعد كورونا: احتمال موجات هجرة “هائلة”.. ولكن!؟ –   كندا ترغب باستقبال أكثر من مليون مهاجر للتعويض عن تراجع عددهم مؤخراً –  سويسرا تقدم 61 مليون فرنك لسوريا وقطر 100 مليون دولار.   

ندوة الإعلام والمهاجرين

المنوعات.. بأشكال أخرى…!

أما في صفحة المنوعات، فإننا نجد أيضاً ظروف كورونا ولدت آلاف الطرائف والأحداث ومنها: (كورونا).. اسم شوكولاتة مصرية قديمة!؟  –  دراسة ألمانية: الكلاب تستطيع اكتشاف الإصابة بكورونا – كمامة من بلجيكا.. تواكب الموضة وثمنها 185 دولارا –   حليب الحمير في ألبانيا لـتقوية المناعة ضد كورونا…!؟

ومن اخبار المنوعات أيضاً: بشرى سارة للرجال غير الجذابين: أنتم تحققون سعادة أكبر – تقليل وقت مشاهدة التلفزيون.. حياة أفضل.. وعمر أطول – نظارات أوبرا وينفري تغرق مصنعاً سويسرياً بسيل الطلبات – نباح الكلاب ينقذ شخصين من الموت بسويسرا –  لأول مرة في العالم.. مظلي يقفز من طائرة شمسية.   

السياحة شبه متوقفة..

وعلى صفحة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) تابعت (سويسرا والعرب) رصد اهم الأماكن السياحية في سويسرا لكنها بقيت محدودة نظراً لتراجع السياحة ومن أهمها: حديقة الورود في برن.. إطلالة رائعة على أقدم المدن الأوربية – القفز والتزلج على نهر (آر) مغامرة ممتعة في العاصمة –  أفانش.. عاصمة هلفاتيا الرومانية تستحضر عظمتها الحضارية   – نافورة جنيف.. عادت إليها الحياة    

بين المجتمع والسياسة

ومن الأخبار السياسية تابعت (سويسرا والعرب) أهم النشاطات العام الماضي ومنها: بعيداً عن الأضواء عام جديد.. ورئيس جديد لسويسرا    –   الأحزاب اليسارية والنساء يتصدرون قوائم الانتخابات في مدينة بيل/بيين – رئيسة سويسرا: كورونا لم ينته.. ونأمل أن يكون 2020 عاماً للتضامن –   بالنسبة للسويسري الصغير: الديمقراطية لعبة مثيرة وجدية.  

وترك عام كورونا أثره في الحياة الاجتماعية، وفيما يلي بعض العناوين: 22 منظمة للحماية من العنصرية في سويسرا –  قراصنة الكترونيون يختلسون رواتب 3 جامعات سويسرية – 7.7 مليار فرنك سنوياً التكلفة الاجتماعية للإدمان في سويسرا –  مدرسة لوزان الفندقية تحجر على 2500 من طلابها بسبب كورونا.   

وازداد نسبة الفقر التي لم تكن ظاهرة في سويسرا لاسيما بين الأجانب، ولهذا تم تقديم المساعدات للأسر التي فقدت عملها في ظل وباء كورونا، وكتبت (سويسرا والعرب): كورونا تكشف الفقر الخفي في جنيف!؟  –  طلاب (بيل- بيين) يوزعون السلل الغذائية للمحتاجين – نداء الأخوة الإنسانية: نصلي معاً من أجل انتهاء الوباء –  الصليب الأحمر يوزع 8.5 طن مواد غذائية على المحتاجين في منطقة بيل وضواحيها.

ومن القصص المأساوية قصة سيدة سويسرية كانت تعيش في المغرب واضطرت العودة لبلدها وكتبت قصتها (سويسرا والعرب) بعنوان: كاترين تعيش بجسدها في سويسرا.. وقلبها معلق في المغرب، وموضوع عن تظاهرة نسائية بعنوان: صراخ نساء سويسرا: نريد المساواة وانهاء العنف الجنسي، وتحقيق: أكثر من 220 شخصًا ضحايا المرور في سويسرا العام الماضي.        

كما نشرت تقريراً عن مجمع الأديان بعنوان: مصطفى ميمتي: دار الأديان في برن نموذج رائد في أوروبا. والمتشددون يحاربونا …؟، ونشرت تحقيقاً بعنوان: مسلمو سويسرا: يشكلون 5.5% من السكان وأغلبهم أوربيون ومن الشباب.

One thought on “(سويسرا والعرب) في عامها الأول.. خطوة صحفية جريئة تنتظر المزيد

  • 05/04/2021 at 3:06 م
    Permalink

    كنت من أوائل المتابعين لمسيرتكم الصحفيه في سويسرا….واليوم وبعد مرور عام كامل أجد دائما المتعه والفائده في قراءة مقالاتكم ومواضيعكم…على الرغم من الظروف الخاصه التي مررنا بها كانت المواضيع جدا مهمه ومتنوعه ومن خلالها حصلنا على معلومات مفيده كنا نجهلها على الرغم من وجودنا هنا منذ وقت طويل….بالنجاح والتوفيق

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *