جمعية (سيزام) تحتفل بتأسيس فرع للجالية العربية في بازل

بازل – (سويسرا والعرب): قاسم البريدي

أعلنت يوم أمس جمعية (سيزام) لمساعدة المهاجرين عن تأسيس فرع للجالية العربية في كانتون بازل، وذلك في لقاء ضم أكثر من ثلاثين مشاركاً ومشاركة من كانتون بازل وعدة كانتونات، بحضور آمال بوشيبة رئيسة الجمعية ومازن الأسعد منسق شبكة الجالية العربية في الجمعية وهيّام الهرش مسؤولة فرع بازل..

سيزام فتحت الأبواب للجالية العربية

وفي بداية اللقاء قدمت آمال بوشيبة رئيسة الجمعية عرضاً عن نشاط الجمعية وظروف تأسيسها، وقالت: درست علم النفس الاجتماعي في جامعتي نيوشاتل وفريبورغ وتخصصت في علم الاجتماع والهجرة، وهذا أتاح لي الفرصة للعمل كمرشدة اجتماعية في كانتوني برن وجورا ثم تأسيس جمعية (سيزام) في عام 2019 لخدمة جميع اللاجئين والمقيمين الأجانب من كل الجنسيات.

 وأضافت: عندما التقيت الاستشاري مازن الأسعد جاءت فكرت فتح الأبواب للجالية العربية خصوصاً بعد أن ازداد عددها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، واليوم لقاؤنا مهم لإحداث فرع جديد للجمعية في كانتون بازل لدعم الجاليات العربية بعد إحداث شبكة خاصة بها هذا العام.

رئيسة جمعية سيزام ومنسق الشبكة العربية في بداية الاجتماع

ثقافة البلد وفهم قوانينه طريق الاندماج الفعال للمهاجر

مازن الأسعد مسؤول شبكة الجاليات العربية في الجمعية قال لـ (سويسرا والعرب): الاجتماع اليوم ممتاز جداً تعرفنا فيه على الجالية العربية في بازل وعرفنا همومهم بالضبط والأمور التي يحتاجون فيها للمساعدة، وقدمنا لهم رؤيتنا كمنظمة وأسلوب عملنا والمجالات التي نستطيع تقديم الاستشارة والدعم فيها.

وأضاف الأسعد: كان المحور الرئيسي للقاء اليوم الرد على السؤال: كيف تخرج من المساعدة الاجتماعية (السوسيال) وتندمج وتحصل على فرصة؟ موضحاً أن الحل هو بالتعرف على ثقافة البلد وقوانينه والتواصل مع المجتمع الجديد وهو الذي يعطي الفيتامين الضروري للأجنبي في سويسرا للتعارف على الناس والنجاح في حياته.

وقال: سنعمل في المستقبل عدة مشاريع للاندماج والتواصل في كانتون بازل بالتنسيق مع مسؤولة المنظمة الأستاذة هيام التي تقترح الأنشطة المناسبة، مشيراً إلى أهمية الكم في سويسرا والضغط من الجالية العربية أكثر وهذا سيؤثر ويعطي نتائج إيجابية لنعمل شيء مميز في هذا البلد وهذا يتطلب التحرك بشكل جماعي لا فردي.

ورداً على سؤال حول تعديل الإقامة المؤقتة (ن) أجاب الأسعد: علينا التحرك ليس كجالية عربية فقط وإنما بالتعاون مع كل الجاليات الأخرى لأنها معنية لتعمل معاً في هذا المجال، وتم بحث هذا الموضوع من جانب الحكومة والبرلمان للحصول على جواز سفر لكن ذلك لم يسفر على نتائج حاسمة إنما هناك استثناء حيث يسمح للسفر فقط للذين لديهم أمر طارئ وضروري..

هَيّام الهرش مسؤولة الفرع الجديد

ندعو العرب في بازل للانضمام للجمعية

هَيام الهرش مسؤولة عن فرع جمعية (سيزام) في بازل قالت لـ (سويسرا والعرب): الاجتماع اليوم ناجح جداً لأنه شكل نواة لتأسيس فرع للجالية العربية في كانتون بازل لمساعدة المهاجرين واللاجئين.

وأضافت: أنا كمسؤولة عن هذا الفرع سعدت جداً بهذا الحضور من المهاجرين العرب من عدة كانتونات، والذين لهم اهتمام بالعمل الجماعي التطوعي لفهم القوانين والمجتمع والثقافة السويسرية للاندماج في الدراسة والعمل، وكان الموضوع الرئيسي هو كيف نستطيع الاعتماد على الذات للخروج من إطار المساعدات الاجتماعية للأفراد والعائلات المهاجرة واللاجئة وهذه خطوة موفقة لنحقق أهدافنا بالتعاون مع بعضنا البعض كيد واحدة، وتشرفت بحضور رئيسة المنظمة الأستاذة آمال ومسؤول شبكة الجالية العربية الأستاذ مازن وموقع (سويسرا والعرب) الذين لبوا الدعوة وساهموا بإطلاق فرع بازل .

وقالت الهرش: بهذه المناسبة أدعو كل الأخوة العربية المقيمين في بازل لينضموا إلى منظمة سيزام لنعمل نشاطات مشتركة ونقدم استشارات ونتبادل الخبرات ونوثق العلاقة بيننا أكثر لنكون يداً واحدة ونتكاتف لنرتقي لنخرج من واقعنا الصعب الى عالم أوسع وكذلك لنطور أنفسنا، ونأمل أن يحضروا اللقاءات المستقبلية لأننا دون فهم الأنظمة والقوانين في هذا البلد لا نستطيع أن نحل أي مشكلة تواجهنا.

وختمت حديثها بالقول: لقاؤنا مع بعضنا البعض دليل على أن لدينا الإرادة للتغيير والتطوير، ولا أعرف عدد الجالية العربية هنا في كانتون بازل لكنهم يحتاجوا للتكاتف أكثر، مضيفة أن تفكك الجالية العربية وجهلها لكثير من القوانين يتطلب من الجميع تخصيص جزء ولو قليل من الوقت لمثل هذه اللقاءات لنجد حلولاً مناسبة وسليمة لمشاكلنا.

وليد حسين علي – مشارك

الاجتماع مهم ومفيد

أما وليد حسين علي أحد المشاركين باللقاء فقال لـ (سويسرا والعرب): أنا من القامشلي في سورية أخصائي في الطب التكميلي والبديل و مقيم منذ خمس سنوات في سويسرا، واليوم تشرفت لأول مرة بحضور هذا اللقاء المهم في جمعية سيزام، وكان الاجتماع مفيد جداً وتعرفنا على معلومات كنا نغفلها ،و أدعو المهاجر العربي أن يتعرف على هذه المنظمة لكي يطور نفسه وشؤونه نحو الأفضل ويخرج من جو الكآبة التي يعيش فيها، ويحاول قدر الإمكان التواصل مع أشخاص من غير لغته ليطور نفسه ويتعلم اللغة بسرعة ويصل إلى الهدف الذي يطمح إليه إن كان عمل أو أي شيء آخر.

وخلص للقول: أشكر الجمعية لهذا التجمع الرائع وإحداث فرع في بازل وأتمنى أن يشمل في المستقبل إحداث مكاتب وفروع في كل الكانتونات، وكلما كان العدد والتجمع أكبر كلما ساعد ذلك على النجاح وكما يقال (يد واحدة لا تصفق) فالتعاون هو أساس النجاح وكل شخص يقدم الخدمة والخبرة ضمن اختصاصه، وأي شيء يطلب منا في الجمعية لخدمة اللاجئ لا نقصر به.

حكيمة كردي – مشاركة

خمس مدارس تشجع على لم شمل الجالية العربية

بدوها حكيمة كردي إحدى المشاركات قالت لـ (سويسرا والعرب): أنا من المغرب ومقيمة في سويسرا منذ عام 1997 متزوجة ولدي ثلاث بنات، وحالياً أعمل دورة حضانة لمدة سنتين وأبحث عن عمل في هذا المجال لتقديم الامتحان الخاص بهذا التخصص، وأما بالنسبة لاجتماع اليوم فهو ممتاز جداً وكما قال الأخ مازن الثقافة والتواصل واللغة وتغيير الأفكار هما الأساس للتعامل مع هذا البلد وبنفس الوقت لنحافظ على هويتنا العربية.

وعن إحداث فرع للجمعية في كانتون بازل تقول: الفكرة ممتازة وأنا شخصياً أعرف أعداد كبيرة من الجالية العربية بحكم عملي في التدريس بمدرسة السلام لتعليم اللغة العربية في بازل وكذلك زميلاتي المعلمات اللواتي حضر قسمن منهن هذا اللقاء، ونستطيع أن نخبر العرب في مناطق متعددة بعدما أصبح عددهم كبير في السنوات الأخيرة ولم أعد أشعر بالغربة قياساً للفترة الأولى عندما وصلت إلى بازل وكان من النادر مصادفة مقيمين عرب أو نسمع صوتهم في القطار وحافلات النقل في المدينة.

وقالت حكيمة: يوجد خمس مدارس لغة عربية مدعومة من جمعيات أهلية في بازل إضافة للمساجد ويمكننا في المستقبل أن نعمل أنشطة للجالية العربية على الطريقة السويسرية كالرحلات المدرسية والمخيمات وغيرها، وعلينا عدم التردد والتخوف من إقامة مثل هذه الأنشطة وهذا يتطلب الجرأة والتجاوب من أولياء الأمور.

مواضيع ذات صلة:

إطلاق شبكة مساعدة اللاجئين العرب في سويسرا

سوق (سيزام) التضامني.. يجذب الناس ويمتعهم رغم صيف كورونا الحار

الأسعد: المهاجر الذي يسعى تفتح كل الأبواب أمامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *